العظيم آبادي
134
عون المعبود
على كل فرد من بني آدم صدور نفس الزنا ، فمن عصمه الله عنه بفضله صدر عنه من مقدماته الظاهرة ، ومن عصمه بمزيد فضله ورحمته عن صدور مقدماته وهم خواص عباده صدر عنه لا محالة بمقتضى الجبلة مقدماته الباطنة وهي تمني النفس واشتهاؤها . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( فزناهما البطش ) أي الأخذ واللمس ، ويدخل فيه الكتابة ورمي الحصى عليها ونحوهما ( فزناهما المشي ) أي إلى موضع الزنا ( فزناه القبل ) جمع القبلة ( والأذن زناها الاستماع ) إلى كلام الزانية أو الواسطة . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( باب في وطء السبايا ) جمع السبية وهي المرأة المنهوبة . ( بعث يوم حنين ) بالتصغير واد بين مكة والطائف وراء عرفات بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا وهو مصروف كما جاء في القرآن ( بعثا ) أي جيشا ( إلى أوطاس ) بالصرف وقد لا يصرف موضع أو بقعة على ثلاث مراحل من مكة ( فظهروا ) أي غلبوا ( تحرجوا ) أي خافوا الحرج وهو